محمد جواد المحمودي

295

ترتيب الأمالي

( 2960 ) 4 - قال أبو المفضّل : وهذا حديث لم يحدّث به عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلّا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب من رواية الرضا ، عن آبائه عليهم السّلام ، وأجمع على القول أئمّة أصحاب الحديث فيما أعلم ، واحتجّوا بهذا الحديث على المرجئة « 1 » ، ولم يحدّث به فيما أعلم إلّا موسى بن جعفر ، عن أبيه صلوات اللّه عليهما ، وكنت لا أعلم أنّ أحدا رواه عن موسى بن جعفر عليهما السّلام إلّا ابنه الرضا عليه السّلام حتّى حدّثناه محمّد بن عليّ بن معمر الكوفي ، وما كتبته إلّا عنه ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن سعيد البصري العابد بسورا ، قال : حدّثنا محمّد بن صدقة ، ومحمّد بن تميم قالا : حدّثنا موسى بن جعفر ، عن أبيه ، بإسناده مثله سواء . ( أمالي الطوسي : المجلس 16 ، الحديث 9 ) ( 2961 ) « 5 * » - أخبرنا جماعة قالوا : أخبرنا أبو المفضّل قال : حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همّام قال : حدّثنا عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر أبو أحمد المصعبي قال : كنت في مجلس أخي طاهر بن عبد اللّه بن طاهر بخراسان ، وفي مجلسه يومئذ إسحاق بن راهويه الحنظلي وأبو الصلت عبد السّلام بن صالح الهروي وجماعة من الفقهاء وأصحاب الحديث ، فتذاكروا الإيمان ، فابتدأ إسحاق بن راهويه فتحدّث فيه بعدّة أحاديث ، وخاض الفقهاء وأصحاب الحديث في ذلك ، وأبو الصلت ساكت ، فقيل له : يا أبا الصلت ، ألا تحدّثنا ؟ فقال : حدّثني الرضا عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن

--> - فإنّهم ضعّفوه مع صلاحه . ورواه موسى بن إبراهيم المروزي في مسند الإمام موسى بن جعفر عليهما السّلام : ص 52 ح 58 . ( 1 ) المرجئة : فرقة لا يحكمون على أحد من المسلمين بشيء بل يرجئون الحكم إلى يوم القيامة ، فإنّهم يقولون : « إنّه لا يضرّ مع الإيمان معصية ، ولا ينفع مع الكفر طاعة » ، فهم قائلون بعدم تأثير الأعمال في الإيمان . ( 5 * ) - لاحظ تخريج الحديث 3 من هذا الباب .